قصة نجاح

تعرُض الطفل "ي. م" للضرب من قبل مدير المدرسة في الطابور أمام الطلبة.. جعله أكثر انطواء..!!

تدخل الأخصائي النفسي والمرشد التربوي في متابعة حالته وعلاجه، ساهم في إعادته لوضعه الطبيعي

إعداد/ الوحدة الإرشادية بمدرسة عبسان (ب)

يعاني الطفل "ي. م" البالغ من العمر (9 سنوات)، والذي يدرس في الصف الثالث الابتدائي، منذ عام تقريباً من حالة انطواء وخوف وتدني في التحصيل الدراسي، وأصبح لا يتكلم في المدرسة (خرس اختياري)، ولا يتفاعل مع المدرسين وزملاءه في المدرسة، يكره المدرسة، كل ذلك تطور بعد تعرضه للضرب من قبل مدير المدرسة في الطابور أمام الطلبة دون سبب.

حين ملاحظة المرشد التربوي لحالة الطفل هذه، تم تحويل الحالة بعد مناقشتها مع رئيس قسم الإرشاد والمشرف، حيث تركزت الخطة العلاجية على العلاج باللعب والإرشاد الأسري والتدخل مع المدرسين ومدير المدرسة والمتابعة مع المرشد التربوي.

وعمل الأخصائي النفسي مع الطفل على مدار 8 جلسات علاجية استمرت ثلاثة شهور متتالية بحضور الأم، ركز فيها على العلاج من خلال اللعب، فيما تعامل مع المرشد التربوي والمدرسين ومدير المدرسة، حيث شرح الحالة النفسية للطفل نتيجة الحدث الذي يعتبر حدثاً صادماً، وخلال نقاش مطول للمدرسين ومدير المدرسة للأدوار التي يمكن للمدرسين والمدير القيام بها لإعادة برمجة ذهن الطفل وإعادة دمجه وتشجيعه على المشاركة وتخفيف حدة القلق لديه، تم التوصل لجعله يعود للقناعة السابقة بأن المدرسة مكان آمن.

يُذكر أن خطة التدخل تضمنت أيضاً العمل مع الأسرة وإرشاد الأم على كيفية التعامل مع الطفل، حيث أن الأم كانت تعنف الطفل وتضربه في محاولة منها لإعادته لحالته السابقة، كما أن أخوته كانوا يستهزئون منه، فيما كان الأب لا يعير مشكلة الطفل أي اهتمام.

بعد التدخل الذي استمر على مدار ثلاثة شهور مع الطفل، تحسن بشكل كبير بحيث أصبح مستواه الدراسي أفضل مما كان عليه قبل مشكلته الحالية، كما وأصبح يتفاعل مع المدرسين ومع أقرانه في المدرسة بشكل طبيعي، وشارك في الإذاعة المدرسية، وتلقى مكافأة أمام طلبة المدرسة سلمه إياها مدير المدرسة.

 

عدد المشاهدات : 1236


عدد الزوار: 293080436 | آخر تحديث:19.04.2019
© 2014 برنامج الصحة النفسية